الحساينه الأشراف.. نسبٌ حسيني واحد ووحدة فروعٍ تمتد عبر صعيد مصر

الحساينه الأشراف.. نسبٌ حسيني واحد ووحدة فروعٍ تمتد عبر صعيد مصر
بني سويف – مركز الفشن – قرية الفنت الشرقية
تظل عائلة الحساينه الأشراف واحدة من أعرق العائلات التي تحمل النسب الحسيني الشريف، وتُعرف بتاريخها الممتد، ووحدة جذورها، وترابط فروعها المنتشرة في أنحاء الجمهورية، محافظةً على قيم آل البيت وسيرتهم، رغم تعدد البيئات والبلدان.
—
جد العائلة ومؤسسها في بني سويف.. العارف بالله الشيخ حسين الحسايني أبو الحساينه
يعود أصل ومَجدُ العائلة في محافظة بني سويف إلى العارف بالله الشيخ حسين الحسايني، الذي يُعد جد عائلة الحساينه ومؤسسها في قرية الفنت الشرقية – مركز الفشن – محافظة بني سويف، وأحد أعلام التصوف الرباني، الذين حملوا راية العلم والذكر والزهد، فكان اسمه منبع البركة، ومصدر المكانة الروحية والاجتماعية للعائلة.
وقد عُرف عنه بين أهل الصعيد بلقب “أبو الحساينه”، لما اجتمع في سيرته من وقارٍ وحكمة وسلامٍ روحي، ولما أسس من امتدادٍ عائلي مبارك حمل اسمه إلى الأجيال من بعده.
—
أولاد الأربعين الحسايني.. أحفاد الجد وميراث الروح والسلالة
ومن ذريته الطيبة، يخرج فرعٌ مبارك من الأحفاد عُرفوا باسم:
أولاد الأربعين الحسايني والجد هو العارف بالله الشيخ حسين الحسايني الذي انجب حمزه وحمزه انجب عبدالهادي وعبد الهادي انجب حسين الصغير الذي انجب علي وأحمد وعلي وأحمد هم احفاد الشيخ حسين الحسايني العارف بالله ومن ذريتهم تفرعت الحساينه في قرية الفنت الشرقيه الفشن بني سويف
وهم أحفاد العارف بالله الشيخ حسين الحسايني أبو الحساينه، الذين حملوا هذا اللقب تخليدًا لأصلهم الطاهر وتماسك نسلهم، ليبقوا مثالًا للأسرة التي ورثت النسب الشريف، والقيم الروحية، ورفعة المقام بين العائلات.
—
فروع الحساينه على مستوى الجمهورية.. الأخوة في الدم قبل الجغرافيا
وتحت راية النسب الحسيني ذاته، تتلاقى فروع الحساينه في محافظات متعددة، أهمها:
الحساينه سوهاج – الصوامعة
الحساينه أسيوط – ديروط – قرية المناشي – نجع الحساينه
الحساينه فرشوط – قنا
الحساينه قنا – فرشوط
الحساينه بني سويف – الفشن – الفنت الشرقية
ورغم تعدد هذه الفروع، فإنها جميعًا تعود إلى نسبٍ حسيني واحد وأصلٍ مشترك يجمعهم، مع تواصلٍ ممتد وأواصر لا تقطعها المسافات.
—
وحدة اسمٍ وإرثٍ لا تنقطع جذوره
واليوم، يبقى اسم الحساينه الأشراف راية شرفٍ توارثتها الأجيال منذ عهد جدهم الشيخ حسين الحسايني، لتُعلي من شأن الصلة، وتحفظ مقام النسب الشريف، وتنقل تاريخ “أبو الحساينه” من الرواية إلى الذاكرة الحيّة التي تسكن القلوب.



