الإنسان ساعات بيعيش جوّه فيلم هو اللي مألفه لنفسه… فيلم اسمه «الوهم المريح

الإنسان ساعات بيعيش جوّه فيلم هو اللي مألفه لنفسه… فيلم اسمه «الوهم المريح»
بدل ما يواجه الحقيقة اللي بتوجع، يفضل يهدّي نفسه بكلمتين:
“استنى شوية…”
“الدنيا هتظبط…”
“الوقت كفيل بكل حاجة…”
ويكمل عايش جوّه الوهم، بس عشان يرتاح شوية.
● المشكلة مش في الغلط نفسه…
الغلط بيتصلّح، وبيتغفر، وبيتعوّض.
المشكلة الحقيقية لما نبرر الغلط، ونلبسه لبس الحكمة والعقل.
ساعتها الغلط مايبقاش غلطة…
يبقى قَدَر مقدس
ممنوع يتراجع
وممنوع يتراجع عنه
وده أخطر بكتير من الغلط نفسه.
● في اللحظة دي، الإنسان بيفضل محبوس جوّه السجن اللي بناه بإيده.
مش لأنه عاجز…
لكن لأنه مش قادر يستوعب
أو خايف يكتشف إنه ضيّع سنين في اختيار غلط
أو صدّق حلم حلو طلع وهم
أو بنى حياته على أرضية هشة.
● فيفضّل السجن اللي اتعود عليه
على حرية مش عارف شكلها
ويختار نزيف بطيء
عن عملية صعبة… بس ممكن تنقذه.
● الوهم ده عامل زي قرض…
بتستلفه النهارده عشان ترتاح
بس بتدفع تمنه بكرة أضعاف
في صحتك
في أعصابك
في احترامك لنفسك
وفي قدرتك إنك تبدأ من أول وجديد.
● والحقيقة إن ربنا سبحانه وتعالى
مش طالب مننا ننجح طول الوقت
ولا نطلع دايمًا صح
هو طالب مننا حاجة واحدة بس:
إننا نكون صادقين مع نفسنا.
الصدق مع النفس هو أول خطوة للرحمة
وأول نفس حر
بعد اختناق طويل.
● يعني ببساطة…
التحرر بيبدأ من كلمة:
“أنا غلطت”
مش علشان بعدها الطريق يبقى سهل
لكن علشان يبقى حقيقي.

