مشاهير

الدكتور أحمد عادل رائد الأعمال في مجال العقارات ومؤسس لعدة شركات عقارية يعلّق على الأحداث الجارية في المنطقة وتأثيرها على أسواق العقارات العالمية..

في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، أعتقد أن تداعيات هذه التطورات لن تقتصر على دولة أو قطاع بعينه، بل سيمتد تأثيرها إلى الاقتصاد العالمي بأكمله. فلا توجد دولة أو صناعة قادرة على البقاء بمعزل عن مثل هذه التحولات الجيوسياسية.

أحد أبرز المؤشرات على حالة عدم اليقين في الأسواق هو تحركات أسعار الذهب، التي شهدت طلبًا مرتفعًا خلال الفترة الماضية، ثم تبع ذلك انخفاض ملحوظ، وهو ما يعكس حجم التقلبات في شهية المستثمرين واتجاهات السيولة العالمية.

أما في القطاع العقاري في المنطقة العربية، فقد شهدت أسهم شركات التطوير العقاري تراجعات كبيرة لم تحدث منذ سنوات طويلة. ومع ذلك، ومن منظور رأس المال الجريء، فإن مثل هذه الفترات قد تفتح أبوابًا لفرص استثمارية مهمة.

على سبيل المثال، يظل سوق دبي العقاري أحد الأسواق التي يراهن عليها الكثيرون للعودة بقوة، كما اعتدنا من هذه المدينة التي أثبتت مرارًا قدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص وصناعة قصص نجاح جديدة.

وفي السوق العقاري المصري، أعتقد أن الفترة القادمة قد تشهد زيادة في الطلب، خاصة مع انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار، بالإضافة إلى احتمالية عودة جزء من الأموال الساخنة للاستثمار في الأصول الحقيقية داخل مصر.

كذلك هناك أسواق مرشحة لاستقطاب مزيد من الاهتمام الاستثماري، مثل جورجيا، التي نجحت في جذب مستثمرين كبار مثل Eagle Hills عبر مشاريع رئيسية في مدينتي Tbilisi وBatumi.
هذه الدولة تتمتع بموقع جغرافي متميز، ومستوى أمان مرتفع، إضافة إلى سوق عقاري جذاب، كما نجحت في تعزيز علاقاتها الخارجية وجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.

وفي الختام، نتمنى أن يعم الأمن والسلام جميع دولنا وشعوب العالم، فالحروب لا تعود بالنفع على أحد، بل تؤدي غالبًا إلى فقدان الأسواق الرئيسية لجزء كبير من رؤوس الأموال وتعطّل مسارات النمو الاقتصادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى