مشاهير

زياد الصغير.. باحث اجتماعي يسعى لإعادة تعريف الثروة البشرية في مصر

 

زياد الصغير.. باحث اجتماعي يسعى لإعادة تعريف الثروة البشرية في مصر

 

القاهرة – يمثل زياد الصغير نموذجًا استثنائيًا للباحث الذي لا يكتفي بالتنظير، بل يحوّل أفكاره إلى مشروعات مجتمعية تسعى لإحداث تغيير حقيقي. ينتمي زياد إلى العاصمة المصرية، حيث درس علم الاجتماع والاقتصاد الاجتماعي في مرحلة الدراسات العليا، ليؤسس من خلال هذا التخصص المركّب رؤية تنموية مختلفة تقوم على الإنسان كقيمة عليا ومحرك رئيسي للتقدم.

 

يجمع زياد بين شغفين؛ البحث العلمي في مجال التنمية الاجتماعية من جهة، والعمل الصناعي القائم على الطبيعة من جهة أخرى، حيث يخوض تجربة رائدة في تصنيع منتجات العناية الشخصية الطبيعية المعتمدة على مكونات آمنة وصديقة للبيئة، إيمانًا منه بأن صحة الإنسان تبدأ من جودة ما يستهلكه يوميًا.. حتى في تفاصيل العناية الذاتية.

 

ينطلق زياد في رؤيته من قناعة راسخة بأن الزيادة السكانية لا يجب أن تُنظر إليها باعتبارها عبئًا أو تحديًا فقط، بل يمكن أن تتحول إلى أحد أهم مصادر القوة الوطنية إذا تم الاستثمار الصحيح في الموارد البشرية. ويؤكد الصغير أن “زيادة النسل ليست نقمة، بل نعمة حين يتم التعامل معها وفق رؤية علمية مدروسة.. فالإنسان هو الثروة الحقيقية لأي أمة، وهو المعيار الذي يقاس به تقدم الدول أو تخلفها”.

 

يرى زياد أن مستقبل مصر لا يعتمد فقط على الموارد الاقتصادية أو المشروعات الكبرى، بل يعتمد في الأساس على بناء مواطن واعٍ، قادر، منتج، ومؤمن بقيم المجتمع والتنمية، مشددًا على أن الدول تتقدّم بالإنسان قبل العمران، وبالعقل قبل الأرقام.

 

تتركز طموحات زياد الصغير على تطوير الإنسان المصري وتمكينه، وتعزيز فرص العدالة الاجتماعية، ونشر مفهوم الاقتصاد الاجتماعي القائم على التكافل والمشاركة… ليكون المواطن شريكًا في تقديم الحلول لا متلقيًا لها فقط.

 

ويواصل الصغير عمله في البحث والتطبيق والمجتمع، مؤمنًا بأن التغيير يبدأ بفكرة، لكنه لا يكتمل إلا بالعمل، وأن الاستثمار الحقيقي الذي ينبغي أن تتبناه الدولة ومؤسسات المجتمع المدني معًا… هو الاستثمار في الإنسان المصري، الذي يمثل حاضر الأمة ومستقبلها.

و من أجل ذلك فهو بصدد تنفيذ برنامج يومي يبثه علي مواقع التواصل الاجتماعي غرضه تثقيف الإنسان المصري. حيث أن دور الإعلام الحقيقي هو تزويد الإنسان بالمعلومات و إعلامه بكافة القضايا و تثقيفه،علي عكس ما يحدث حاليا علي الساحة الإعلامية من برامج لا هدف منها إلا إضاعة الوقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى