بئر زمزم ويصف أحمد الجابر حصوله على شرف الغوص في بئر زمزم بأنه إحدى أكثر المحطات اعتزازًا في مسيرته المهنية والإنسانية
بئر زمزم
ويصف أحمد الجابر حصوله على شرف الغوص في بئر زمزم بأنه إحدى أكثر المحطات اعتزازًا في مسيرته المهنية والإنسانية، قائلًا إن «من أعظم ما أحمله في مسيرتي أن أكون الغواص الوحيد في العصر الحديث الذي نال شرف الغوص في بئر زمزم، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه».

ويضيف أن هذه التجربة بالنسبة له لم تكن مجرد مهمة مهنية أو إنجاز يُضاف إلى سجله كغواص، بل كانت شرفًا استثنائيًا ومسؤولية عظيمة، لارتباط بئر زمزم بتاريخ ومكانة لا مثيل لهما في وجدان المسلمين.
ويؤكد الجابر اعتزازه بأن تكون هذه التجربة جزءًا من مسيرته في مرحلة تشهد فيها المملكة العربية السعودية تحولًا واسعًا في مختلف المجالات، مؤكدًا فخره بأن يكون أحد أبناء هذا الوطن الذين يساهمون، كلٌ في مجاله، في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه.
ويقول الجابر: «أن أكون جزءًا من هذه المرحلة، وأن أساهم بخبرتي في مجال تخصصي، هو شرف ومسؤولية في الوقت ذاته. وما حققته لم يكن ليكون ممكنًا لولا الدعم الذي يحظى به أبناء هذا الوطن، والفرص التي تفتحها رؤية المملكة أمام الكفاءات السعودية في مختلف المجالات».
ويختتم حديثه بالتأكيد على أن بعض الإنجازات لا تقاس بالأرقام أو الألقاب، وإنما بقيمة المكان الذي ارتبطت به، وبالمسؤولية التي يشعر بها الإنسان بعد أن يُمنح شرف أن يكون جزء من تاريخه.